موقف ايجابي من اردوغان وسلبي من امين جامعة الدول العربية فيفترض ان يغادر عمر موسى الجلسة بينما اكتفى بالسلام على اردوغان للاسف نحن يالعرب قياداتنا تتبع مصالحها الخاصة اما الاتراك استدركوا دورهم السابق في التخاذل اتجاه القضية الفلسطينية بالحكومات المتعاقبة بعد الهالك كمال اما نحن فما زلنا تابعين وللاسف متفرقين وهكذا يريدون لنا ..
دمتي بخير