طرق وأساليب هامة في التعامل مع المخطيء..
وجل من لا يخطيء..
وليس هناك ما يدعو إلى تكبير الأمر من قبل المصحح..
فالمخطأ لم يفعل شيء وستُحَل الأمور وكأن شيئا لم يحصل..
ولكن بعضا من المخطأين يكرر الخطأ مليون مره وبأمور أساسية ومعلومة من الجميع ,, فكم تعاملوا معه بهذه الأساليب مليون مره ,, وبأساليب أخرى أكثر دقه ولكن لا حياة لمن تنادى..
فهؤلاء أصبحوا ليس من حقهم تلك القواعد ولا تشملهم ابدا ,, ولا يحق لهم أن يطالبوا بها ,, وأن زعلوا شأنهم وحدهم ,, فلن يلتفت لهم ولن يُعطَوا أدنى إهتمام..
والحمد لله أنهم أندر من النادر وإلا لجعلوا الحياة جحيم لا يطاق..
سلمت منادي لأهمية الطرح..