الحب طريق غامض من يفهه يسعد في حياته والله الموفق
الحب شيئ جميل ولكن للذي يفهمه ويصرفه في محلة الصحيح. أما بالنسبة الى المفرط فيه والخارج عن دائرة الحب الإلهي فهو إنسان ظالم لنفسه ولمجتمعه.
فكثير مانسمع بأن فلان يحف فلانه وفلانة تحب فلان وغيرها.. ولكن بعيدا عن التفكر في الهدف من ذلك الحب
هل هو حب فارغ تملكه العواطف أم حب هادف ضمن الحب في الله عقلاني يحكمه العقل موافقا للضوابط والاحكام الشرعية.
هناك نوع من المرونة : إذا حب الشاب فتاة وسعى بأن تكون شريكة لحياته وعنده مقومات ذلك وكان سعيه صادقا فذا شي جميل بأن يبحث الشاب عمن يناسبه--يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فاليتزوج--- أما إذا حب الشاب فتاة حبا غراميا لكونها جنس ناعم ورقيق ولم يكن هدف سوى المكالمات الهاتفية والرسائل الغرامة وليس هناك مقومات للخطبة فكيف ترضى الفتاة بأن تكون لعبة بيد الصبيان هل هذا شأنك ايتها الفتاة العفيفة؟ولا تنسي ان من يسعى لمثل ذلك الا الانسان الحقي الصطاد في الماء العكر للفتيات المسكينات.وذا ديدن المنحرفين وحذاري من الوقوع في تلك الشباك التي تهدم الشرف الرفيع.
--------------------
وعلى العكس ايضا : إذا حبت فتاة شابا فما هو الهدف وماهي النتيجة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل ستقدم الفتاة على خطوبة الشاب؟
وكيف ستعلم الشاب بانها تحبه؟
إن تجرأت على إخباره فهي بنت قد نزعث الحياء من نفسها وصارت تتخبط بعواطفها دون الرجوع الى العقل. كما هو معروف ان الفتاة التي تقوم بذلك فتة يعبر عنها أهلها ومجتمعها ب (قليلة الحيا الي ماتستحي على وجهها).
ويشار اليها بأنها انسانة متوهجة,
وإذا لم تستطع على اخبار الشاب بحبها له ولا خطوبته فلن تستطيع الصبر على حبه اما ستصبح انسانه مجنونة اوستلجأ الى مالا تحمد عاقبته.
وما حالها عندما تسمع عن حبيبها قد تزوج؟
نعم ليس من العيب أن تتمنى الفتاة زوجا لها يملك صفات معينة ولكن من الخطأ أن تشخص فلانا لها بدون جدوى وتبني عله أمانيها,وتكتب اسمه وتعلق صوره
ومن الممكن ان تحب فلان من الناس حبا اخويا محدودا تكون العلاقة أخوة في مرضاة الله وخدمةللمجتمع فكم من الفتيات المؤمنات يشاركن أخوتهم المؤمنون في مواجهة التيار الغربي بإقامة الإحتفالات والندوات في مجتمعنا حيث تجمعهم دائرة الأخوة والضوابط الشرعي والقيم النزيهة التي ترقى بالمجتمع,
عندما نقول حب أخوة فماذا يتبادر الى الذهن؟
ماذا تعتبر فلان عندما تحبة؟
هل تعتبره عدوا ام اخا قريبا لك؟
إذا كان اخا فستزداد في حبه وتتفانى من أجله
وإن كان عدوا فهل ستعتبره بمثابة أخيك إذ تحبه ولاترضى عليه؟
إن احببت شخصا ما حبا في الله فستعتبره اخا ولن ترضى له الاذى وسيكون التعامل معه كباقي إخوانك وستعطيه حق الاخوة الشروط عليك في الدين.
الحب الأخوي/حب المآخاة في الله , حب صادق في دائرة الحب الالهي يحكمه العقل , تكون محبا له تحترمه,وتتفانى في خدمته , وفيا له,تطبق له(انصر اخاك ظالما او مظلوما),فنصرته ظالما:بإيقافه عن الظلم.
ونصرته مظلوما:بالدفاع عنه وإيقاف الظلم الواقع عليه.صادق صدوق معه,تتحاشى الكذب عليه وخيانته,وأن تحسن الظن فيه,
وعندما يراك يستبشر وعندما تغيب عنه يفتقدك,تعوده إذا مرض تسأل عنه في غيابه,ومن حب الإخاء ان يدعوا لك وتدعوا له في ظهر الغيب,وتدافع عنه في غيابه ولاتغتابه,
وتبادل النصائح من الحب في الله وقال -ع-(رحم الله من اهدى الي عيوبي),لاتبادل الألفظ الغرامية التافهةأوتبادل المواد المرسلة الهدامة للدين,
وغير ذلك من الصفات والاخلاق الحسنة التي تحيط بالعلاقة,
ويكون العقل أميرا للتصرفات لا العاطفة الكاذبة,
أما الحدود فهي/ القيود العرفية والأحكام الشرعية التي تجعل للعلاقة ظابط وخط أحمر لايتجاوزة أحد.إذ ضفي على العلاقة طابع ايجابي بعيدا عن السلبيات المخلة بالدين والشرف
من في هذه الحياة يحاسب بالنوايا، وما أدرى الأهل أو غيرهم بالمشاعر والأحاسيس ، هي دفينة القلب لا تظهر مهما يكن ، فلذلك طالما أن الموضوع كان مجرد أحاسيس فهو خارج عن كونه خيانه , للأهل ، ولا أظن أن هناك من الفتيات من حوسبت من الأهل لمجرد شعور فقط !!
ذكرتني ببيت كتبه الأصمعي لأحد العشاق والذي أراد حلاً لنوبة عشقٍ أصابته ..
اذ يقول الشب :
يامعشر العشاق بالله خبروني،،،اذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فرد عليه ..
يداري هواه ثم يكتم سره،،،ويخشع في كل الامور ويخضع
أما بالنسبة للحب أؤكد أنه سواء بالنسبة للفتى والفتاة , فالكل سواسية والله أعلم ..
موضوع طيب
بالنسبه للتساؤل ..
هل حب البنت خيانه لاهلها ؟؟؟
الجواب : نعم
اذا كانت تتغافلهم بهذا الحب ..وتغضب به الرب سبحانه وتعالى ...
الحب ...شعور يصعب وصفه ...معه تحس بأنك طاااير في السمااااء ...
شعور يثير الفرح والشجن في القلب
لكن لن يكووون جميل ألا اذا كان بمرضاة الرب ومرضاه الاهل ..ومتى سيكون هذا اذا كان بالحلال ....
يعني في ظل علاقه شرعيه معها لن تحس بالذنب ولا بتأنيب الضمير ولا من الحياااء والاختباء عن الانظار لان الذي تقوم به عيب أو محرم ...
وهذا للبنت والولد يعني الكل وليس حكراً على احد ...
عذرا إن خرجت عن الموضوع أو أطلت
ساكون قريبه لاي تساؤل
تقبلي حبي وودي