 |
|
| |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إمرأه من السماء
وعليكم السلام والرحمة والاكرام
تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ,, اللهم آمين
عزيزي ولد الطنايا عذرك معك حتى لو لم تقدم اعتذارك ,, فأهلاً وسهلاً بك وبما تقدمه من نفع وفائده للجميع
سأبتعد عما قد يلجأون إليه إخوتي في الله بالكتابه عن إيجابيات وسلبيات شباب اليوم ,, لكني سأكتب عن سبب ما آل إليه شبابنا
فالتربية والتعليم قضايا أساسية في حياة الإنسان، ففاقد التربية السويّة قد يتحول إلى مشكلة، وخطر على نفسه ومجتمعه،
إن الشاب الآن بات يبحث عن انتماء له، وعندما يدرك ما تلقاه من عادات وقيم لم تتوافق مع نفسيته يحاول نقدها والخروج منها إلى إطار آخر، وبمعنى دقيق فإن الشاب عندما يبحث عن انتماء آخر فهو يكون يبحث عن هويته، وهذا معناه أنه يريد الانسحاب من واقعه أو الهروب منه، ذلك الواقع الذي يعيش فيه، وعندما لا يجد أملاً في إيجاد ما يبتغيه يصاب بحالة من اليأس والملل تؤدي إلى ازدواجية في المعايير
وصلاح الأسرة يعني صلاح الأبناء، وفي ذلك صلاح للمجتمع ككل
وهنا يأتي دورنا في التقرب من أفكارهم وإيصال توجيهاتنا دون تنظير أو مباشرة في الحديث .
هذا الدور ليس سهلا لكنه ليس مستحيلا لأن علاقتنا بأبنائنا تحدد بناءهم لمستقبلهم فكلما شعروا بوجودنا الحميم وليس المنتقد كلما اقتربوا منا دون شعور بالوخز في أجسادهم وأرواحهم
من أجمل ما قرأت تشبيها لعلاقة الأجيال ما وصفه المفكر نجيب محمود في احد مؤلفاته حينما أورد قصة القنافذ التي إذا تباعدت شعرت بالبرد في فصل الشتاء القارص وإذا تقاربت شعرت بالألم من وخز تقارب أجسادها لوجود الأشواك في أجسادها فالحل لا يكون بالتباعد الشديد أو الالتصاق الشديد إنما بالتوسط .
اعتقد أنها فلسفة جيدة في التقارب بين الأجيال إذ انه من المستحيل أن يحدث التقارب بين الأجيال بشكل عام وبين جيل الشباب هذه الأيام إذ إن الثورة التكنولوجية ساهمت في خلق مسافات اكبر من التباعد.
وأتمنى أن أكون قد وفقت فيما طرحت
وكل عام وانت بخير عزيزي
دمت بخير
|
| |
|
حياك الله اختي امراه ,,,
منا ومنك اختي الفاضله واشكرك على قبول اعتذاري ...
بصراحه لقد طرحتني نقطه مهمه وهي احد افرع الموضوع .
نعم بالفعل اصبح التباعد بين الاجيال كبيرا جدا وبالذات في دولنا الخليجيه , قله هم الاباء والابناء الذين يجتمعون ببعضهم او يحاول الاب التقرب الى ابنه والعكس ايضا ... لاسباب نفسيه كثيره منها واعتقد انه اهمها انشغال الاب الدائم..
وبنظره عامه اصبح حال شبابنا اليوم من الذكور اكثر ابتعادا عن محيط اهلهم بدرجه كبيره على عكس الفتيات ...
اختي الفاضله لقد ابدعتي جدا في طرح نقطه مهمه للامانه قد اغفلتها ..
شاكر ومقدر لك تواجدك واثرانا بكلماتك العطرهـ ...
ودمتي بحفظ الله