الحب مصيبة يزين الشين في عيون محبوبه
ياما حبينا قيس وتمنينا نلقى مثله
من خلال قصائده وحبه لليلى ومدحه لها
بس بعد هالصورة ماظنتي
من جنونه بها انه عندما رأى
زوجها جالس وسط قومه
حلفه بربه وانشد
[بربك هل ضممت اليك ليلي
قبيل الصبح أو قبلت فاها.......
وهل رفت عليك قرون ليلي
رفيف القحوانه في نداها
كأن قرنفلا وسحيق مسك
وصوب الغانيات قد شملن فاها
فقال زوجها
اما إذ حلفتني [فنعم] فقبض المجنون بكلتا
يديه علي النار ولم يتركها حتي
سقط مغشيا عليه
ياويلي
وكانت ليلى تحبه بس تخفي حبها عن الناس
وقد انشدته مرة
كلانا مظهرا للناس بغضا
وكل عند صاحبه مكين
تحدثنا العيون بما اردنا
وفي القلبين ثم هوى دفين
ملاحظة
ليلى نجديه من الافلاج من ضواحي الرياض
يعني
الحذر ثم الحذر ترا السعوديات
باالله عليك وش تحب فيك انت وشعرك اللي تقول اسلاك شايكه - المفروض هي اللي تنجن - كم عمرك 45 سنه ومراهق - وانتي وش اللي ينحب فيك انتي وجهك اللي تقول وجه خروف استرالي - جفاف نعومه وجفاف جمال تصحركامل - صحيح من قال - شن وافق طبقه - شاكرلك على الصوره
يُقال ان قيس ابن الملوح الملقب بمجنون ليلى بانه ابن عم لليلى العامرية حيث نشأ معها وتربيا وكبرا
سويًا حيث كانا يرعيان مواشي والديهما فأحب أحدهما الآخر فكانا بحق رفيقين في
الطفولة والصبا فعشقها وهام بها ولمما كبربت حجبت عنه فقال عنها
علَقت ليلى وهي ذات تمائم ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر، ولم تكبر البهم
سمو الاميرة الله يعطيك الف العافيه على الفصة الرائعه التى تاثر بها حتى
الاداب الفارسى وكذلك التركي والهندى