![]() |
لماذا يحبُّ الجنُ "السعوديات"
بسم الله الرحمن الرحيم ,,, السلام عليكم ورحمه الله
هذا مقال لاحد الكااتبات اسمها حليمه,, كاتبه وليست حليمه ام الدلع لا يرووحون بالكم عند حليمه بولند ترا مافيه وجه شبه بينهم غير الاسم :) المهم هذا نص المقال !! لماذا يحبُّ الجنُ "السعوديات" "معقول!؟ ما في غير السعوديات وأجسادهن "السمينة" كي يتلبس الجن بهن عشقا وهياما؟!" هذا السؤال أول ما خطر في عقلي حين شاهدتُ بأم عيني تهافت الأعداد الغفيرة من النساء الباحثات عن العلاج عند الرقاة الشرعيين صباح مساء؛ بحجة إصابتهن بـمس من "جني"؛ حين كنت يوما صحفية أعد تحقيقا عن الرقية الشرعية بين الحقيقة والوهم؛ فهذه امرأة ثلاثينية لا يخطبها أحدهم إلا و"تتفركش" الخطبة؛ والحجة "معيونة" بـ "جني" عاشق؛ وأخرى شُل لسانها ولا تبالي بمن حولها بعد أن أرغمها أهلها على الزواج بمن لا ترغب فيه؛ والسبب "جني عاشق"نتيجة "عمل"؛ أخرى لا تنجب الأطفال لسبب مرضي لم يكتشفه الأطباء؛ فيكون السبب "رحمها مربوط" لأن جنيا معجبا تلبسها؛ امرأة عانس طافت بها السنوات دون أن يرغب في خطبتها أحد؛ فلا تجد مبررا يعوضها عن الشعور بالنقص إلا أن ثلاثة من الجن "يهيمون بها" وغيرها من الحكايات العجائبية. فيما معظمها حالات "أمراض نفسية" أو "اجتماعية" أو "أكاذيب" نتيجة صراعات ذاتية مع محيطها الأسري؛ ولا تجد تعويضها "النفسي" إلا في خلق أسباب ذات أهمية بالغة، تبرر صراخها المستمر في وجه الضغوط التي تعانيها وتقنع من حولها بها؛ ولأن مجتمعنا يهيم بـ"الخرافات والخزعبلات" وتسيطر على ذهنيته؛ فلا تجد هؤلاء النسوة لتبرير نبذ المجتمع وقسوته والهروب من "لؤمه" أسبابا أقوى من التي لها علاقة "بالجن والسحر والشعوذة" . وكأن الجن "بسم الله .. علينا" يعانون هم أيضا من مشكلة العنوسة والعزوبية! إذ دائما في الحكايات التي تروى أن "ذكور الجن" عشقا أو سحرا أو عينا متخصصون بالسعوديات؛ وكثيرا ما نسمع هذه "ملبوسة" بجني "عاشق" يعيش معها دور قيس؛ فيما "الجنيات" يلاحقن رجالنا؛ وكأن السعوديات ناقصات! ألا تكفي نسبة عنوستهن بسبب زواج السعوديين من الأجنبيات؛ لتنافسهن "الجنيات"! وعلى ما يبدو أن "الحلى زايد" عند السعوديين؟ فـ"أين هم من رجال الغرب .. شقر وعيونهم شهلة !؟ لكن هوى "جنياتنا" عربي! أعود فأقول؛ إن شركاءنا في الأرض؛ "الجن" كائنات أضعف من الإنسان؛ لكنها تستمد قوتها من خوفه مستغلة جهله بعالمها الغيبي؛ ولعلّ قصة سيدنا سليمان ـ عليه السلام ـ حين توفاه الله تعالى وهو متكئ على عصاه فيما الجن تعمل بذلة ومهانة بين يديه وهو على هذه الحالة شهورا عديدة؛ فيما لم يفطنوا لموته كل هذا الوقت؛ إلا أن "دابة الأرض" التي أكلت عصاه دلتهم على موته؛ وهي أضعف ما تكون أمامهم؛ وما ذلك إلا دليل قرآني على ضعف حيلتهم؛ وعجزهم وعدم علمهم بالغيب. "وبعديييين" هذه مرة ثانية يعلق فيها "الكيبرود .. بسم الله علي" .. يبدو أني لأسبوع سأنام دون أن أطفئ فيها ضوء حجرتي؛ يالطيف .. برة وبعيد". |
رد: لماذا يحبُّ الجنُ "السعوديات"
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ رائعه علاجة الموضوع بالنقد الساخر ..
استاذتي ميو لاهنتي على النقل الجميل .. بس يالبى قلب حليمه بولند ولك/ودي. |
رد: لماذا يحبُّ الجنُ "السعوديات"
ميورة الحنووووونة صباحك سلامة من كل الشرور صباحك يزخر بكل خير وبتنفس النور ثم النور والفرح والسرور تعجبت من العنوان فدخلت ولي عودة بعد قراءة متأنية مودتي لك يا غاليتهم همسة |
رد: لماذا يحبُّ الجنُ "السعوديات"
م
س الجن للإنس وارد وأشده على المسلم / المسلمة لو جاء المس من جني كافر فهذا يصعب علاجه وشاهدت بعض هالحالات بعيني, يتعبون ويصرخون وقد يتحول أصواتهم حين قراءة القرآن لأن الجني يحاول أذيتهم وقت قراءة القرآن أو وقت سماع دروس في التوحيد بالذات لأنه لا يريد لمن مسها الهداية والشفاء, لكن المعتصمة بالأذكار والرقية الشرعية لا يقربها جني بإذن الله,, هناك العديد فعلا يا ميروة أسمع عنهم فيهم مس (( الله يحفظنا ويعافيهم )) ويحدث هذا في أوقات الغفلة عن ذكر الله كالحفلات والملاهي وسماع الأغاني باستمرار وارتكابالفواحش,, والتباهي والتفاخر أمام الناس بكذا وكذا ,,, هي حقيقة موجودة فعلا يا ميوورة وفي كل البلاد وليس بالمملكة فقط,, ربي يفحظنا بذكره وشكره وحسن عبادته ويعافي كل من به مس من هذا,, مودتي لك يا قمرهم همسة |
رد: لماذا يحبُّ الجنُ "السعوديات"
برجع ان شاء الله ياميوره لرد
بس احسك بنقاليه يوم تقولين: اقتباس:
|
رد: لماذا يحبُّ الجنُ "السعوديات"
الله يكفينا الشر
شكرآ جدآ |
رد: لماذا يحبُّ الجنُ "السعوديات"
هـلاااا ياعسل
هالمقال اللي نزلتيه خوفني >>> ذكرتيني بسالفة بنت عن الجن بسم الله علينا بصراحه شي عجيب وبعدين المقال فيه غرابه لكن أقول ياميوره الوحده تكون قريبه من الله وتحصن نفسهم بالأذكار وأنشاء الله الله يحفظنا من كل مكروه شكراً لك ياقمررررر ’’ |
| الساعة الآن 06:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون