![]() |
رد: ديوان شعر اجمل ماقيل في غزل
القصيدة (29)
لشاعر العباس بن الأحنف أُمِرتُ بِكِتمانِ الَّذي لَـو أَشَعتُـهُ فَأَظهَرتُهُ لَم يَعلَمِ النَّاسُ مَن أَعنِـي وَلَكِن سَأُخفِي مَا كَتَمـتُ تَجَلُّـداً وَلَيسَ لأَسرارِ المُحِبِّيـنَ كَالدَفـنِ سَأَسكُتُ كَيلا يَعلَمَ النَّاسُ مَنطِقِـي وَنَسلَمَ مِن أَهلِ الوِشايَـةِ وَالظَـنِّ أَلا قَد جَنَى طَرفِـي عَلَـيَّ بَلِيَّـةً أَعوذُ بِكَ اللَهُمَّ مِن شَرِّ ما يَجنِـي أَسَيِّدَتِـي هَل مِن سَبيـلٍ لِنَظـرةٍ كَنَظرَتِي الأُولَى وَإِن هِيَ لَم تُغـنِ وَكَيفَ تُجِيبُونِـي إِذا مَا سَأَلتُكُـم وَلَيسَ لَكُم شَوقِي وَلا عِندَكُم حُزنِي وَإِنّي لأَشقَى النَّاسِ إِن دامَ مَـا أَرَى عَلى مَا أَرَى لا يَنقَضِي أَبداً عَنِّـي أَلا لَيتَ شِعرِي هَل أَموتُ بِغُصَّتِـي وَلَم أَتَمَتَّع مِن حَديثِـكِ فِي أَمـنِ |
رد: ديوان شعر اجمل ماقيل في غزل
القصيدة (30)
لشاعر العباس بن الأحنف قُـل لِفَـوزٍ رُدِّي عَلَـيَّ السَّلامـا وَأَجيبِـي مُتَيَّمـاً مُستَـهـامـا لَـو عَلِمنـا أَنَّ الصِّيـامَ الَّـذي يُنسيكُمُ وَصلَنـا قَلَينـا الصِّيامـا أَيُّها الشَّـادِنُ الَّـذي رَامَ صَرمِـي وَأَبَـى لِلوِصـالِ أَن يُستَـدامـا قَد عَرَفنـاكَ مُـذ زَمـانٍ وَدَهـرٍ فَعَـرَفنـاكَ قـاطِعـاً ظَـلاَّمـا وَلَعَمري لَـوِ استَطَعـتُ تَظَلَّمـتُ وَلَكِـن لاَ أَستَطـيـعُ الكَـلامـا كُنـتُ إِذ لاَ أَزُورُكُـم أَحسَـبُ السَّاعَةَ شَهراً وَأَحسَبُ اليَومَ عَامـا فَلِيَ اليَـومَ فَـوزُ خَمسَـةَ أَيَّـامٍ كَئيبـاً أُذرِي دُمـوعِـي سِجامـا ثُمَّ قُلتُـم غَـابَ الرَّسـولُ فَعَـزِّ النَّفسَ حَتَّى يَؤوبَ شَهـراً تَمَامـا أَتُطِيقِيـنَ ذَاكَ إِن كَـانَ يا فَـوزُ لَقَد رُمتِ مِـن هَلاكِـي المَرَامـا كُلَّمـا أَبطَـأَ الرَّسـولُ تَفَـرَّدتُ بِـنَـفـسِـي أُعَـدِّدُ الأَيَّـامـا |
رد: ديوان شعر اجمل ماقيل في غزل
القصيدة (31)
لشاعر العباس بن الأحنف سَلامٌ عَلَى الوَصلِ الَّذِي كَانَ بَينَنـا تَداعَت بِـهِ أَركانُـهُ فَتَضَعضَعـا تَمَنَّـى رِجَـالٌ مَا أَحَبّـوا وَإِنَّمـا تَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيهـا فَتَسمَعـا وَما أَنا عَن قَلبِـي بِـراضٍ فَإِنَّـهُ أَشَاطَ دَمِي مِمَّـا أَتَـى مُتَطَوِّعـا أَرَى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَهـا قَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الـهَوَى وَتَمَتَّعـا وَإِنِّي وَإِيَّاهـا عَلـى غَيـرِ رِقبَـةٍ وَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِـت لَيلَـةً مَعـا وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِنـا وَجَـرَّت عَلَيـهِ ذَيلَهـا فَتَقَطَّعـا وَإِنِّي لأَنْهَى النَّفسَ عَنها وَلَم تَكُـن بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيـا سِواهـا لِتَقنَعـا |
رد: ديوان شعر اجمل ماقيل في غزل
القصيدة (32)
لشاعر العباس بن الأحنف قَـد كُنـتُ أَرجُـو وَصلَكُـم فَظَلَلـتُ مُنقَـطِـعَ الـرَّجـاءِ أَنـتِ الَّتِـي وَكَّلـتِ عَيـنِـيَ بالـسُّـهـادِ وَبِالـبُـكــاءِ إِنَّ الـهَـوَى لَـو كَـانَ يَنفُـذُ فِـيـهِ حُكمِـي أَو قَضـائِـي لَطَـلَـبـتُـهُ وَجَـمَـعـتُـهُ مِـن كُـلِّ أَرضٍ أَو سَـمــاءِ فَـقَـسَـمـتُـهُ بَينِـي وَبَيـنَ حَبـيـبِ نَفسِـي بِالـسَّـواءِ فَنَعيـشَ مَـا عِـشـنـا عَلَـى مَحـضِ الـمَـوَدَةِ وَالصَّـفـاءِ حَـتَّـى إِذَا مُتنَـا جَمـيـعـاً وَالأُمــورُ إِلَــى فَـنــاءِ مَـاتَ الـهَـوَى مِـن بَعدِنـا أَو عَـاشَ فِـي أَهـلِ الـوَفـاءِ |
رد: ديوان شعر اجمل ماقيل في غزل
[align=center]القصيدة (33)
لشاعر الشاب الظريف لا تُخْفِ مَا صَنَعَتْ بِكَ الأَشْـوَاقُ وَاشْـرَحْ هَـوَاكَ فَكُـلُّنَا عُشَّـاقُ قَدْ كَانَ يُخْفِي الحُبَّ لَوْلاَ دَمْعُـكَ الجَـارِي وَلَـوْلا قَلْبُـكَ الخَفَّـاقُ فَعَسَى يُعِينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَـوَى فِـي حَمْلِـهِ فَالعَاشِـقُونَ رِفَـاقُ لاتَجْـزَعَـنَّ فَلَسْـتَ أَوَّلَ مُغْـرَمٍ فَتَكَـتْ بِهِ الوَجْنَـاتُ وَالأَحْـدَاقُ وَاصْبِرْ عَلَى هَجْرِ الحَبِيـبِ فَرُبَّـمَا عَادَ الوِصَـالُ وَلِلهـَوَى أَخْـلاقُ يَـارَبّ قَدْ بَعـُدَ الـذينَ أُحِبُّـهُمْ عَنِّـي وَقَد أَلِـفَ الرِّفَـاقَ فـِرَاقُ وَاسْـوَدَّ حَظِّـي عِنْدَهُمْ لَمَّا سَـرَى فِيـهِ بِنَـارِ صَبَـابَتِـي إِحْــرَاقُ |
رد: ديوان شعر اجمل ماقيل في غزل
القصيدة (34)
لشاعر الشاب الظريف لَو أَنَّ قَلبَـكَ لِي يَـرقُّ ويَرْحَـمُ مَا بِتُّ مِن خَوفِ الهَـوَى أَتأَلَّـمُ وَمِنَ العَجَائِبِ أنَّنِي والسُّهـمُ لِـي مِن ناظِريكَ وفِي فُـؤَادِي أَسهُـمُ دَارَيتُ أَهلَكَ فِي هَواكَ وَهُم عِـدىً وَلأَجلِ عَيـنٍ ألفُ عَيـنٍ تُكـرَمُ يَا جَامِعَ الضِّدَّيـنِ فِـي وَجَناتِـهِ مَاءٌ يَشِـفُّ عَلَيـهِ نَـارٌ تُضـرَمُ عَجَبِي لِطَرفِكَ وَهوَ مَاضٍ لَم يَـزَل فَعـلامَ يُكسَـرُ عِندَمَـا تَتَكَلَّـمُ أَمِنَ المُـروءَةِ والتَّواصُـلُ مُمكِـنٌ وَالدَّهرُ يَسمَـحُ والحَـوادِثُ نُـوَّمُ إِنِّي أروحُ وَسَلبُ رَدِّي فِي الهَـوَى قَد حَلَّ والإيجَابُ مِنـكَ مُحـرَّمُ وأَبِيتُ مَبـذُولَ الدُّمـوعِ مُعذَّبـاً كَلِفـاً وَأَنـتَ مُمنَّـعٌ وَمُنعَّـمُ يا مُتهِمـاً قَلبِـي بِسَلـوةِ حُبِّـهِ هَيهَاتَ يُنجِـدُه وَأَنـتَ المُتهِـمُ |
رد: ديوان شعر اجمل ماقيل في غزل
er]
القصيدة (35) لشاعر الشاب الظريف مَتَى بِالقُـربِ يُخبِرنِـي الرَّسُـولُ وَيَسمَـحُ بِاللُّقـا دَهـرٌ بَخِيـلُ وَيَرجِعُ فِيكَ سَتـرُ الحُـبِّ جَهـراً وَيُشفَى مِنـكَ بِالوَصـلِ الغَليـلُ وِدَادٌ لاَ تُـغـيِّـرهُ اللَّـيـالِـي وَحُـبٌّ لا يُنَهـنِـهـهُ العَـذولُ وَعَهـدٌ كُنـتَ تَعهَـدهُ صَحيـحٌ وَقَلـبٌ كُنـتَ تَسكُنُـهُ عَلِيـلُ وَمَا بَينَ الضُّلـوعِ إِلَيـكَ شَـوقٌ تَـزولُ الـرَّاسِيـاتُ وَلا يَـزُولُ أَلا يَا ظاعِنـاً هَـل مِـن رُجُـوعٍ فَتَجمَعُنَـا الـمنـازِلُ والطُّلـولُ فَقَد فَقَدَ الكَـرَى جَفـنٌ قَريـحٌ وَقَد ألِفَ الضَّـنَا جِسـمٌ نَحِيـلُ وصبُّكَ قَد قَضَى شَوقـاً وَوَجـداً يَكونُ لِوَجهِـكَ العُمـرُ الطَّويـلُ |
| الساعة الآن 01:58 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون